سعيد حوي

1505

الأساس في التفسير

الآية التي في المائدة . فدعي عمر فقرئت عليه ، فلمّا بلغ قول اللّه تعالى : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ . قال عمر : انتهينا ، انتهينا ، وهكذا رواه أبو داود والترمذي والنّسائي . ب - ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أنه قال في خطبته على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيها الناس إنّه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة : من العنب ، والتمر ، والعسل ، والحنطة ، والشعير ، والخمر : ما خامر العقل » هذا ما كان في زمانهم ، أما اليوم فالخمرة عشرات الأنواع وتستخرج من عشرات المواد الأولية ، كلها حرام . ج - روى الإمام أحمد . . عن عبد الرحمن بن وعلة قال : سألت ابن عباس عن بيع الخمر ، فقال : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صديق من ثقيف أو من دوس فلقيه يوم الفتح براوية خمر يهديها إليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا فلان ، أما علمت أن اللّه حرّمها ؟ فأقبل الرجل على غلامه فقال : اذهب فبعها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا فلان بما ذا أمرته ؟ » . فقال : أمرته أن يبيعها قال : « إنّ الذي حرّم شربها حرّم بيعها » فأمر بها فأفرغت في البطحاء . . ورواه مسلم والنسائي . د - روى الإمام أحمد . . عن عبد الرحمن بن غنم : أنّ الدّاري كان يهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كل عام راوية من خمر ، فلمّا كان عام حرمت ، جاء براوية فلمّا نظر إليه ضحك فقال : « أشعرت أنّها قد حرّمت بعدك ؟ » فقال : يا رسول اللّه ألا أبيعها وأنتفع بثمنها ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لعن اللّه اليهود ، انطلقوا إلى ما حرّم عليهم من شحم البقر والغنم فأذابوه فباعوه إنه ما يأكلون ، وإن الخمر حرام وثمنها حرام ، وإن الخمر حرام وثمنها حرام ، وإن الخمر حرام وثمنها حرام » . ه - وروى الإمام أحمد . . عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره : أنّه كان يتّجر في الخمر في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق ، يريد بها التجارة ، فأتى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ، إني جئتك بشراب طيّب ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا كيسان إنها قد حرّمت بعدك » ، قال : فأبيعها يا رسول اللّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنها حرّمت وحرم ثمنها » فانطلق كيسان إلى الزقاق فأخذ بأرجلها ثم هراقها . و - وروى الإمام أحمد . . عن أنس قال : كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح ، وأبي